السؤال
السلام عليكم.
رمضان كريم عليكم، وشكرًا على تفانيكم في الرد على الاستشارات، وخدمة المرضى.
قبل شهرين تقريبًا استيقظت من النوم، ووجدت نفسي نائمًا على بطني، مع شعور بألم شديد في الرقبة، فحاولت تغيير وضعها للجهة اليسرى، ولكني بعد ذلك لم أستطع الالتفات إلا بعد 15 يومًا تقريبًا، ولاحظت بعدها ألمًا تحت لوح اليد اليسرى، فتجاهلته، وواصلت عملي، ولكن عندما زاد الألم ذهبت للطبيب العام في الحي، فأعطاني مسكنًا ومضادًا حيويًا، ولم أشعر بتحسن.
بعدها ذهبت لأخصائي عظام، وعندما شرحت له ما أعاني، قال لي: هل ينزل الألم على يدك اليسرى؟ فقلت له: نعم، وبالفعل عندما أحرك يدي اليسرى تؤلمني بشدة، فقال لي: ذلك بسبب انضغاط العصب في العنق، وأعطاني 10 حقن فيتامين (B) في العضل، وحبوب التهاب، وحبوب فيتامين (A).
بدأت العلاج، وفي الفترة الأولى زال الألم، ولكني لم أتوقف عن العمل، وبعدها عاد الألم أكثر من السابق، وبعد 14 يومًا رجعت للطبيب، وذكرت له أنني لم أتحسن، فأعطاني حبوب 50 maenol باسطة للعضلات، وكذلك حبوب gabrica75، وغيرت وسادة النوم، ولم أعد أصحو متصلب الكتف والرقبة، ولكن عندما أجلس على السرير أحس بالشد على لوح الكتف، وعضلات اليد اليسرى، وعندما أمشي لمسافات تؤلمني يدي اليسرى من الكتف إلى عضلة الذراع، وقد بحثت في المواقع، فوجدت تمارين التمدد، وبسط العضلات والرقبة، وتحرير العصب، فكنت أمارس بعضًا منها.
سؤالي: لماذا لم يخبرني الطبيب بعمل صورة؟ ولماذا لم يخبرني عن العلاج الطبيعي؟ والآن أنا متوقف عن العمل منذ 6 أيام.
ولكم مني كل الشكر والتقدير.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

