السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا شاب في الفرقة الرابعة بكلية القرآن الكريم بجامعة الأزهر الشريف، أخطب الجمعة منذ عام 2022، وبفضل الله أتحدث بطلاقة أمام الجمهور، ومع المقربين مني.
خطبت ابنة عمي، وهي فتاة متدينة، تحفظ القرآن الكريم -انقطعت عنه حاليًا-، ورغم صلة القرابة إلا أنه لم يكن هناك اختلاط سابق بين الأسرتين.
مشكلتي تكمن في "الصمت المطبق" حين أريد أن أحادثها، بحضور الأهل أو هاتفيًّا، رغم أننا طبيعيان جدًّا في وجود الأهل.
الجميع ينصحني بكثرة التواصل لزيادة التعلق، ونحن لا نمانع الحديث في حدود الشرع، بل إننا اتفقنا على أن تُسمّع لي وردها القرآني يوميًّا، لكن المكالمة تنتهي بانتهاء التسميع.
أشعر برهبة وغياب للمواضيع، وأنا لست اجتماعيًّا بطبعي إلا مع من ألفته، فكيف أكسر هذا الحاجز؟ وهل هناك كتب أو قصص يمكن أن نتشارك قراءتها، لتكون جسرًا للحوار بيننا؟
وجزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

